|
من الغريب .. قصيدة لزين الدين العابدين علي بن الحسين |
|
ليس الغريب غريب الشام واليمن …. إن الغريب غريب اللحد والكفن |

.gif)
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||
مايو 7th, 2009 كتبها wahid نشر في , لؤلؤة المـدائــح وقصائد و الشعر و الإسلامـي,
|
من الغريب .. قصيدة لزين الدين العابدين علي بن الحسين |
|
ليس الغريب غريب الشام واليمن …. إن الغريب غريب اللحد والكفن |
مايو 7th, 2009 كتبها wahid نشر في , لؤلؤة المـدائــح وقصائد و الشعر و الإسلامـي,
لقد جئتنا يا حبيبَ القلوبِ
بخير الرسالاتِ مثل الطيوبِ
فأَمّنْتَ كُلَّ القلوب الحيارى
وَوَحَّدت بين جميعِ الشعوبِ
وألّفت بالدين كلَّ الأَعادي
فما من كفورٍ مُضلٍّ كذوبِ
وما الأَوسُ والخزرجُ الصالحينا
سوى وَمْضَةٍ من كفاحٍ دؤوبِ
هَلَلْتَ على الأرض بدراً مُنيراً
فعمّ الضياءُ جميعَ الدروبِ
وَجئتَ طبيباً تداوي الجراحَ
وتمسحُ عنّا عَناءَ الخُطوبِ
تَرَكْتَ لنا خَيْرَ هدْيٍ وشرْعٍ
وَطُهْرٍ يكفِّرُ جُمَّ الذُنوبِ
وعلّمتنا كيف نُرضي الإله
هو الله يعلم ما في الغُيوبِ
فَيُجُزْي جزاءَ الكريمِ الرحيمِ
وَيُعْطي عطاءَ الودود المُجيبِ
فمن ذا تُراهُ هدانا إليهِ
وَعبْرَ الصراطِ السويِّ الخصيبِ
سواكَ فبلّغتنا من عظيمِ
الوصايا وَصدْق النبيِّ الأديبِ
فصلّى عليك الجميعُ امْتثالاً
لأَمْرِ العليِّ القديرِ الحسيبِ
مُحَمّدُ أَنْتَ الصبيُّ الأمينُ
فبوركت منذ رأتك العيونُ
أَشارتْ قُريشٌ إليكَ جلالاً
يتيماً صدقْتَ ولسْتَ تَخونُ
وطارَ لكَ الصيتُ عبر النوادي
فقالوا –إذا ما رأَوك- الأمينُ
ومذ كُنْتَ طفلاً غدوْت كريماً
لمن يستغيثُ فأَنْتَ المُعينُ
وكنت رحيماً رؤوفاً حليماً
وبّراً فمثلك من ذا يكونُ؟!
صَفَوْتَ فأصبحت مثل العطورِ
فما فَاقك الوردُ والياسمينُ
بل المسكُ ما فَاح منك عبيراً
ففاضَ بشوْقٍ إليك الحنينُ
بلغتَ عنانَ السماءِ مديحاً
وزكّاك في الكوْنِ خُلُقٌ ودينُ
فما ذاتَ يوْمٍ دنا منك عَيْبٌ
وما قيل عنك كلامٌ مُهينُ
فحسْبُكَ أنّك للمرءِ عزُّ
فنْعمَ النبيُّ ونْعمَ القرينُ
وَحَسْبُكَ أنّك للمجْدِ حصنٌ
فتبقى حميداً وَتَهوي الحصونُ
وأَنت الجمالُ وأَنت الكمالُ
وخيرُ الرجالِ وَطُهْرٌ مَصونُ
سقى الّله أَرْض الحجازِ أنارَتْ
وَبَعْدَ الضـلالِ العقولُ اسْتنَارتْ
ومن بَعْدِ جَهْلٍ وأَيّام قَهْرٍ
وظلْمٍ، وقتلٍ قروناً تــوارَتْ
وتلك القبائلُ مثل الذئابِ
على بعضها كلّ يوْمٍ أَغـارتْ
شعوبٌ فما اجْتمعتْ في أمانٍ
ولكنّها في الحروبِ تبارَتْ
بطونٌ أحلّتْ دماءَ البطونِ
غَزَتْها، سَبتْها وبالعنفِ جارَتْ
ويا للفواحشِ ما من رقيبٍ
فمن ذا سَيَنْهى وما النفسُ ثارَتْ
فوأْد البناتِ رَضَوْهُ سبيلاً
لدفعِ الشكوكِ إذا الصَدْر زارَتْ
وكم من ذنوبٍ وكم من خطايا
أباحوا، أما الأَرّضُ منها اسْتجارَتْ؟
ظلامٌ يسودُ جميعَ البلادِ
وفيها الوحوشُ عَلَتْ واسْتطارَتْ
فجئْتَ إليها سراجاً مُنيراً
نبيّاً، ومن حبّهِ النفسُ حارَتْ
وأغْلَقْتَ كلَّ دروبِ الضلالِ
وَبَيّنتَ كيف النجاةُ، فصارَتْ
وكم من جموعٍ هَدَيْتَ بحقٍّ
أَحَبَّتكَ ثُمَّ على النهْجِ سارَتْ
رأَى فيك ربُّ السماءِ الرسولا
فجاءَكَ جبريلُ منهُ رسولاً
فأَوحى إليكَ كتاباً عظيماً
وشدَّك للدين شَدّاً جميلاً
وأَعطاك حِلْماً وعلْماً ورشْداً
وزكّاكَ خَلْقاً، وَخُلُقا نبيلاً
فمن ذا أواكَ وأَنت يتيمٌ
ومن ذا تُراهُ هداك السبيلا؟!
وأَغْناك من بعدِ فقْرٍ وَشُحٍّ
فصرْتَ الجوادَ الكريمَ الجليلا
فخصّكَ ربُّ العبادِ بفضْلٍ
بحملِ الرسالة دَهْراً طويلاً
فعانيْتَ من كلِّ قوْمٍ طُغاةٍ
صُنوفَ العذابِ وهمّاً وَبيلا
وجاهَدْتَ في اللّهِ خَيْر الجهادِ
فكان لك الصبْرُ ظلاً ظليلا
فلم تخشَ من قوْمِك الجاهلينا
عُتُلاَّ ً زنيماً أثيماً مَهولا
وَوَحْدَكَ قُمْتَ إليهم نذيراً
وتدعو إلى اللهِ جيلاً فجيلا
فقاموا يبثّون ظُلْماً وزوراً
كلاماً قبيحاً، بذيئاً ذليلا
أشاعوا بأنّك بالسحر جئتَ
وَمَسَّكَ جنٌّ، فساءَوك قيلا
جرى المصطفى بين هذا وذاكا
أراهُ كما لو يفضُّ عراكا
يبلّغُ آياتِ ربٍ عظيمٍ
ولو قُلْتُ يا سيّدي ما اعْتراكا
أَجاب بصوتٍ حزينٍ شجيٍّ
أخافُ على هؤلاءِ الهَلاكا
هِي النار تَنْتظرُ المُجرمينا
وما لذوي الكفْرِ عنها فِكاكا
ويوم الندامةِِ لابدّآتٍ
فإنْ تنجُ منها فذاكَ مُناكا
فآمنْ بربِّك واشْكرْه دوماً
ولا تَنْسَ أًنَ الكريمَ هَدَاكا
وكُنْ مُستقيماً تَجُزْهُ الصراطَ
وأَحْسِنْ لمن ذاتَ يومٍ عَصاكا
ولا تدفعنّ المسئّ بسوءٍ
فالبعفْوِ سوْف يزيدُ سناكا
فقُلتُ لهُ سيّدي إنتظرني
فإني أُحبُّك كيف أراكا
ويامَنْ خشيت علينا العذابَ
أَنلهوا بِجهْلٍ وَنَنْسى هُداكا
فصلّى عليكَ الإلهُ العظيمُ
وإنّي أُصلّي ونفسي فداكا
لعلّى ولو في المنام أراكا
فليس لنا من شفيعٍ سِواكا
رَسَمْتَ لنا بالأَحاديثَ درْبا
إذا ما سلكناهُ نزدادُ قُرْبا
من اللهِ ربِّ السماءِ الكريمِ
رضينا بهِ مالكَ المُلْكِ رَبَّا
فَتَحْتَ لنا بابَ جنَّاتِ عَدْنٍ
وفيها الفواكهُ شرْقاً وغرْبا
وأشجارُها قد دَنَتْ بالثمارِ
وأَنهارُها تجري بالماء عذْبا
ويا للنساءِِِ ويا للجمالِ
يهيمُ بهِ كلُّ ذي اللبِّ حبََّا
ففيها نعيمٌ وفيها خلودٌ
وحسنٌ يُنادي ، له القلبُ لَبَّى
وَحَذَّرْتَنا من عذابِ الجحيمِ
فيا للظلامِ وقد زاد رُعْبا
ويا للحرائقِ في كلِّ شبْرٍ
صراخٌ، عويلٌ لمن فيهِ كُبَّا
أَناسٌ بدَوْا مثل أَكوامِ فَحْمٍ
وبعضٌ يُجَرُّ وَيُسْحَبُ سَحْبا
وذاَكَ يدور على عقبيهِ ويلعنُ
حظّاً ويندبُ نَدْبا
يريدون موْتاً فما من مُجيبٍ
وذاقوا الوبالَ فحرْقاً وضْربا
خلودٌ فبئس الذي كان فيهِ
فقامت عليهِ القيامةُ حرْبا
بُعِثْتَ إلينا رحيماً ودوداً
وكنت بِحُسْنِ السجايا فريدا
نَهَضْتَ لتنشرَ ديناً سويّاً
وتحملَ عبءَ الجهادِ وحيدا
فذاكَ يسبُّ وبعضٌ يصدُّ
وأَنت تجوبُ صعيداً صعيدا
شهوراً، سنيناً تسلّلْتَ صُبْحاً
مساءً تبثُّ الكلامَ المفيدا
وتدعو إلى اللهِ لم تبغِ أَجْراً
من الناس..كلاَّ..ولم تَرْجُ جودا
وَكانَ الصحابةُ خَيْرَ مُعينٍ
فمن بعد فَرْدٍ خرجتم عديدا
فشيئاً وشيئاً سموْتم شُيوخاً
وصرتم سيوفاً وجيشاً عتيدا
فللَّه درُّك كنت حكيماً
صنعتَ الرجالَ فصاروا حديدا
وخضتَ بهم في بحارِ الأَعادي
ففرّ الطغاةُ وطاروا بعيدا
بَنيتَ المدائنَ شَعَّتْ عُلوماً
وفكْراً ونوراً ، وديناً جديدا
فعصرك يسمو على كلِّ عصرٍ
وفضلك كان عظيماً حميدا
وصحبك مثل النجومِ الهُداةِ
فكلٌّ مضى بالجهادِ شهيدا
نظرتُ إليك بعقْلي وفكْري
بحثتُ كثيراً، فأَجمعتُ أَمرْي
فما مرَّ في خاطري أَيُّ فرْدٍ
من الناس مثلك في أَيِّ قَدْرِ
فلا عبقريٌّ ولا أيُّ فذٍّ
ولا قادةُ الحرب في أيِّ عَصْرِ
ولا عالِمٌ قد أَفاد كثيراً
و أوغل في العلمِ في عُمْقِ بحْرِ
ولاحاكمٌ أو رئيسٌ مُفدّىً
ولا من خطيبٍ، ولا فحْلُ شعْرِ
ولا من طبيبٍ يداوي جراحاً
ولا من حكيمٍ وذو اللبِّ يُثري
ولا من فصيحِ اللسانِ الذكيِّ
ولا من كريمٍ يجودُ بَدرِّ
ولا من شُجاعٍ قويٍّ أمينٍ
ولا من حليمٍ بعفْوٍ وصبْرِ
ولا أيُّ جنٍّ، ولا أيُّ إنسٍ
أراهُ كمثلِكَ في أيِّ خيْرِ
ركبتَ السجايا الكرامِ أميراً
وغيرك إنْ طارَ فازَ بنُذْرِ
فصلّى عليك العليُّ القديرُ
على الأنبياءِ علوْا كلَّ فَخْرِ
وإنّي أُصلّي عليك قياماً
قعوداً فطابَ لساني بذكْرى
وإنّكَ لعلى خُلُقٍ عظيم
أنا لَسْتُ أَمدحُ فيكَ الجمالا
ولا ما اسْتقرَّ على الخدِّ خالا
ولا ما أَطلّ من الوجْهِ نوراً
فَزدْتَ بهاءً وَزدْتَ جلالا
ولا صَفْوَ عيْنينِ أَو شفتيْنِ
ولا منكبينِ، ولا الشعرَ طالا
ولا الجسمَ منك استقام قويّاً
ويرشحُ عطراً وماءً زُلالا
ولا ما اتّّسَمتَ بهِ مِنْ وَقارٍ
فكُنْتَ مهيباً تسودُ كمالا
ولكنّني أَمدحُ العْدلَ فيكَ
وَصَبْراً جميلاً يهدّ الجبالا
ونفساً سَمَتْ بالسجايا الحسانِ
وروحاً أَضاءَت فكانتْ مثالا
وقلباً مليئاً حناناً وحُبَّاً
فصارتْ لكَ المَكْرُماتُ خِصالا
فَمَنْ بَعْدَ ربِّ السماءِ سِوَاكا
تَحِنُّ إليك القلوبُ وِصالا
وَمَنْ ذا مِن الخلْقِ حجّت إليهِ
جُموعٌ من المؤمنين سجالا
وذكْرك من بعد ذكْرِ الكريمِ
على ألسنِ المسلمين تَوَالى
وَمَنْ يَذْكُرِ اللّه لا بدّ يُثني
عليك، فصلّى وزادَ ابتهالا
مايو 7th, 2009 كتبها wahid نشر في , لؤلؤة المـدائــح وقصائد و الشعر و الإسلامـي,
ذكرك نور
ذكرك نور على كل فم
وروحٌ وحياة للمحب المتيم
وقلبى بذكرك كأس ممتلئ
وذكرك شرابٌ بفمى ومسكٌ مختم
يا عروس الأسماء جلالاً وعزة
أنت شراب الذاكرين وهيام المهيم
ألفٌ ولا مين وهاء الهوية
جمعت كعرائس تزف لفتى ملثم
وأنس المحب بذكرك نور ورحمة
وبك الحقائق تجلى واللسان يترجم
أنت نغم للعابدين ونشيدهم
ولحن حب لك القلب أسلم
فإذا ذكرت بأداة نفى أو بإثبات
فأنت المفرد الواحد المعلم
أتيت لربى
أتيت لربى أقصده
مولى الموالى وأعبده
عبدٌ على باب سيده
يرجو القبول وأنشده
يرفع إليك حاجته
ومن سواك فندعوه
أنت المجيب لسائله
أنت مولاه فأكرمه
جئت حماك مفتقراً
لعفوٍ منك يدثره
جئت إليك بلا عمل
ولا علم عندى أقدمه
نزيل جاء بساحتكم
والحب مناه فأعطيه
عليلٌ فى الهوى حاله
ودواه عند عارفه
أنت الطبيب لعلته
فداو بحقك علته
أشكو إليك من عوج
بنفسى أرجو تقومه
أشكو إليك من ضعف
ومن سواك يقويه
أشكو إليك من عجز
والشيب برأسى يتوجه
أنا الفقير فاقبلنى
أنت الغنى فيسره
بحق طه وعترته
بالعرش حول ملائكه
أمن لى خوفى يا أملى
واشرح لى صدرى ووسعه
يا من وسعت برحمتك
كل الخلائق فاستره
وسع بفضلك ساحته
والطف بنا فى مضائقه
وأذن بنور يهدينا
وفى حماك ترشده
وأذن لى يا رب
يفتح لقلبى أنت فاتحه
أنت ملاذى يا سندى
أنت عياذى ومرفأه
أصلح لى حالى وأحبابى
رباه أنت جابره
وبالألطاف تدثـرنـا
وبالأوصاف تشرفه
وكن معى فى محياى
ويوم لقاك تؤنسه
عبداً أتاك يرجوك
ومن له سوى سيده
بأسمائك الحسنى
بأسمائك الحسنى تخل
مايو 7th, 2009 كتبها wahid نشر في , لؤلؤة المـدائــح وقصائد و الشعر و الإسلامـي,
مايو 2nd, 2009 كتبها wahid نشر في , لؤلؤة المـدائــح وقصائد و الشعر و الإسلامـي,
روائـع مـن الـشـــعـر الـمـنـســـوب إلـي
مايو 2nd, 2009 كتبها wahid نشر في , لؤلؤة المـدائــح وقصائد و الشعر و الإسلامـي,
أبريل 14th, 2009 كتبها wahid نشر في , لؤلؤة المـدائــح وقصائد و الشعر و الإسلامـي,
الأبيات للشيخ القرضاوى جزاه الله خيرا وبارك له وفيه
أبريل 13th, 2009 كتبها wahid نشر في , لؤلؤة المـدائــح وقصائد و الشعر و الإسلامـي,
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .
ما شَانُ أُمِّ المؤمنين وشَاني
هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّاني
إِنِّي أَقُولُ مُبيِّناً عَنْ فَضْلِها
ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَاني
يا مُبْغِضِي لا تَأتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ
فالبَيْتُ بَيْتي والمَكانُ مَكاني
إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ
بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعاني
وَسَبَقْتُهُنَّ إلي الفَضَائِلِ كُلِّها
فالسَّبقُ سَبقي والعِنَانُ عِنَاني
مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبي
فالْيَوْم يَوْمي والزَّمانُ زَماني
زَوْجي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ
اللهُ زَوَّجني بهِ وحَبَاني
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدي سِرُّهُ
وضَجيعُهُ في مَنْزلي قَمَرانِ
وتَكلم اللهُ العظيمُ بحُجَّتي
وبَرَاءَتِي في مُحكمِ القُرآنِ
واللهُ حَفَّرَني وعَظَّمَ حُرْمَتي
وعلى لِسَانِ نبِيِّهِ بَرَّاني
واللهُ وبَّخَ منْ أراد تَنقُّصي
إفْكاً وسَبَّحَ نفسهُ في شاني
إني لَمُحْصَنةُ الإزارِ بَرِيئَةُ
ودليلُ حُسنِ طَهارتي إحْصاني
واللهُ أحصنَني بخاتِمِ رُسْلِهِ
وأذلَّ أهلَ الإفْكِ والبُهتانِ
وسَمِعْتُ وَحيَ الله عِندَ مُحمدٍ
من جِبْرَئيلَ ونُورُه يَغْشاني
أَوْحى إليهِ وكُنتَ تَحتَ ثِيابِهِ
فَحَنى عليَّ بِثَوْبهِ وخبَّاني
مَنْ ذا يُفاخِرُني وينْكِرُ صُحبتي
ومُحَمَّدٌ في حِجْره رَبَّاني؟
وأخذتُ عن أبوي دينَ محمدٍ
وهُما على الإسلامِ مُصطَحِبانيِ
وأبي أقامَ الدِّين بَعْدَ مُحمدٍ
فالنَّصْلُ نصلي والسِّنان سِناني
والفَخرُ فخري والخلافةُ في أبي
حَسبي بهذا مَفْخَراً وكَفاني
وأنا ابْنَةُ الصِّديقِ صاحبِ أحمدٍ
وحَبيبهِ في السِّرِّ والإعلانِ
نصرَ النبيَّ بمالهِ وفِعاله
وخُروجهِ مَعَهُ من الأوطانِ
ثانيه في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى
بردائهِ أكرِم بِهِ منْ ثانِ
وجفا الغِنى حتى تَخلل بالعبا
زُهداُ وأذعانَ أيَّما إذعانِ
وتخللتْ مَعَهُ ملائكةُ السما
وأتتهُ بُشرى الهِ بالرضوانِ
وهو الذي لم يخشَ لَومةً لائمٍ
في قتلِ أهلِ البَغْيِ والعُدوانِ
قتلَ الأُلى مَنَعوا الزكاة بكُفْرهم
وأذل أهلَ الكُفر والطُّغيانِ
سَبقَ الصَّحابةَ والقَرابةَ للهدى
هو شَيْخُهُم في الفضلِ والإحسانِ
واللهِ ما استبَقُوا لنيلِ فضيلةٍ
مَثلَ استباقِ الخيل يومَ رهانِ
إلا وطارَ أبي إلي عليائِها
فمكانُه منها أجلُّ مك
أبريل 13th, 2009 كتبها wahid نشر في , لؤلؤة المـدائــح وقصائد و الشعر و الإسلامـي,
.
من أين أبدأ والكلام كلام
من أين أبدأ والحديث غرام ؟؟
من أين أبدأ في مديح محمد ؟؟
لا الشعر ينصفه ولا الأقلام
هو صاحب الخلق الرفيع على المدى
هو قائد للمسلمين همام
ماذا نقول عن الحبيب المصطفى
ففي وصفه تتكسر الأقلام
ماذا نقول عن الحبيب المجتبى ؟
فمحمد للعالمين امام
صلى عليك الله يا خير الورى
ما دارت الأفلاك والأجرام
صلى عليك الله يا
أبريل 13th, 2009 كتبها wahid نشر في , لؤلؤة المـدائــح وقصائد و الشعر و الإسلامـي,
أخي الكريم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … وبعد
اسمــع كلامي ياحبيـبي واضحا من غير غـشْ
فيما يسميه الأنـــام بعصــرنا: طبقــــــا و"دِشْ"
هو ضحكةٌ سكْرى ترنُّ، وصوتُ عُهرٍ يرتعشْ
أخي الحبيب .. إليك هذه الكلمات التي خرجت من قلبي فلعلها تصل إلى قلبك، وامتزجت بروحي فلعلها تمتزج بروحك ..
كتبتها بمداد المحبة والصفاء، والنصح والوفاء، فلعلها لاتجد عن نفسك الصافية مصرفا.
أخي .. إني لا أعرفك، وأنت لاشك لا تعرفني،
لكنّ الذي جعلني أكتب إليك هو ذلك الشيء الذي وضعته فوق منزلك ..
يناطح السحاب ويعانق السماء ، ويفتح قلبه لكل وافد، ويصافح بيديه كل قادم ..
قد مد قامته بكل فخر وسرور، وقد رفع رأسه بكل تكبر وغرور.
ثم جلست داخل منزلك كهيئة وقوفه هو خارجه ..!!
فاتكأت على مالطف من الفرش ورقَّ، واسترخيت على السندس والإستبرق،
وأمرت بالمرطبات، وأصناف المأكولات،وأغلقت النوافذ والأبواب،
وتعطرت بالعطور وأنواع الأطياب .. ثم .. تناولت مفتاح الجهاز بيدك، فقلبته كيفما شئت،
ونفسك الأمارة تقول لك .. من مثلك؟ نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
هاهو العالم بين يديك فتجول فيه أنى أردت .
فأخذت تتنقل ووجهك تعلوه الابتسامة، ونظراتك تطارد المشاهد المكشوفة،
ولعابك يسيل على المناظر الفاضحة، فمن فيلم إلى مسرحية، ومن رقصة إلى أغنية،
ومن ذنب إلى معصية، ومن صغيرة إلى كبيرة .
فتشاهد في هذه الشاشة البيضاء، ما ينكت في قلبك النكتة السوداء،
فتتوالى هذه النقط السوداء على قلبك الأبيض، حتى يغلب السواد على البياض،
فيموت قلبك، ويبقى جسمك، فتكره كل خير، وتحب كل شر، وتبتعد عن كل معروف،
وتقترب من كل منكر، وتبدو على وجهك آثار كآبة وضيق، وهم عميق .
ورغم كل الملهيات، وما تملكه من مسليات، سوف تصبح معيشتك ضنكا، ولياليك سودا،
وسوف تعاني من الاكتئاب، والطفش والحيرة، والتخبط والفراغ .. لأن سيدك ومولاك
يقول : ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى )[ طه : 124] .
أخي .. أعرف أنك الآن تغطي عينيك لكي لا ترى شيئا غير جهازك وتغلق أذنيك حتى لا تسمع أحدا سوى تلفازك .
أعرف أنك تجري وتجري .. وأنت لا تفكر إلا بفيلم اليوم وسهرة الليلة .
أعرف أنك تجري وتجري .. وأنت لا تفكر إلا في الشرق ومغرياته، والغرب وملهياته .
أعرف أنك تجري وتجري .. وتلهث وتلهث .
أعرف أنك تجري وراء الشهوات، وتلهث وراء اللذائذ والموبقات .
ولكنك يا أخي .. لا تعرف أن في آخر هذا الطريق حفرة عميقة، ذات هوة سحيقة !!
أخي .. اسمح لي بأن أقف أمام وجهك في منتصف الطريق وأقول لك : قــــــف !!
قف .. وعد إلى ربك .. واتق النار .. اتق السعير .
إن أمامك أهوالا وصعابا، إن أمامك نعيما وعذابا، إن أمامك ثعابين وحيات .. وأمورا هائلات .
والله الذي لا إله إلا هو .. لن تنفعك الأفلام والسهرات، والرقص والأغنيات .
أخي الحبيب قف .. مع نفسك لحظة .. وأسألها : إلى متى أجري خلف الشهوات ..
وألهث وراء المنكرات .. كم سأعيش في هذه الدنيا ؟ ستين سنة .. ثمانين سنة ..
مائة سنة .. ألف سنة .. ثم ماذا ؟ .. ثم موت .. م الحساب فإما النعيم، أو في نار الجحيم وماء الحميم .
أخي .. تخيل نفسك وقد نزل بك الموت، ودخلت القبر ورأيت ظلمته، ووحدته، وضيقه ووحشته .
تذكر .. الملكين وهما











